فتح معبر رفح لعبور العالقين من الجانبين المصرى والفلسطيني
تم السبت 29-8-2008 فتح معبر رفح البري الحدودي من الجانبين المصري والفلسطيني لعبور الفلسطينيين العالقين في الجانبين، بالإضافة إلى الحالات الإنسانية والمرضى وحاملي الإقامات في مصر والدول العربية والأجنبية.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن العبور يتم بناء على أسماء مبلغة إلى الجانبين، منوهة بأنه توجد كشوف من نسختين واحدة مع الجانب المصرى وأخرى مع الجانب الفلسطيني.وأشارت في هذا الإطار إلى أن 200 فلسطيني عبروا من الجانب المصري في طريق عودتهم إلى قطاع غزة، بينما وصل إلى الجانب المصري 100 فلسطيني قادمين من غزة.
وكانت أنباء مصرية ذكرت أن السلطات المصرية ستقوم بفتح معبر رفح اليوم وغدا لإنهاء معاناة العالقين على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، منوهة بأن هناك مصريين عالقين في قطاع غزة معظمهم من النساء والأطفال.
وأعادت إسرائيل فتح معابر قطاع غزة التجارية اعتبارا من الخميس الماضي، فيما أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن قرار فتح المعابر جاء بعد طلب مصري فى ظل قدوم شهر رمضان المبارك.
من جانب آخر، أكد يوسف المنسي وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية المقالة اليوم السبت أن الإدارات التابعة للداخلية في غزة والسجن المقام داخل مجمع "السرايا" سيتم نقلها قريبا تمهيدا لهدم المجمع، وقال المنسي خلال ورشة للجنة المختصة بملف مقر "السرايا" بعد قرار الحكومة المقالة بهدمه، إنه تم الحصول على أرض بمساحة 20 دونما تم تخصيصها من قبل سلطة الأراضي لبناء سجن بديل عليها.
وأوضح المنسي أنه يجري إعداد المشروع للتمويل وسيتم طرحه في مسابقة في المكاتب الاستشارية بالتعاون ما بين وزارة الداخلية ووزارة الأشغال العامة والإسكان في الحكومة المقالة، وعزا السبب في هدم مجمع السرايا إلى الرغبة في ترسيخ معاني الحياة المدنية بدلا من مظاهر الحياة الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى الرغبة في استغلال الموقع ذي الأهمية العالية بشكل يتناسب مع المخطط الهيكلي لمدينة غزة.
يذكر أن مساحة مجمع السرايا 000ر42 متر مربع، وأنشأ عام 1929 كسجن ومقر للقيادة العسكرية البريطانية، وفي عام 1948 أصبح مقرا للحاكم العسكري المصري والدوائر الحكومية، إبان الحكم المصري لقطاع غزة، وفي فتره الحكم الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1967 حتى إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 كان المجمع مقرا للقيادة العسكرية الإسرائيلية. تعليقات حول الموضوع