البوابة الذكية -شبكة المميزن العربية

الصفحة الرئيسية للبوابة الذكيةالرئيسية منتديات شبكة المميزونالمنتديات تعيين البوابة كصفحة بدايةصفحتك الافتراضية اضافة الموقع للمفضلةأضفنا للمفضلة الاتصال بالقائمين على شبكة المميزونالاتصال بنا الاعلان في البوابة الذكيةالاعلان معنا

أبحث في البوابة الذكية
البوابة السياسية البوابة السياسية البوابة الاقتصادية البوابة الاقتصادية البوابة الرياضية البوابة الرياضية بوابة المرأة بوابة المرأة كاريكاتير كاريكاتير
أخبار خفيفة أخبار خفيفة أخبار تقنية أخبار تقنية من السعودية من السعودية مكتبة البرامج مكتبة البرامج فن وترفيه فن وترفيه
عالم السيارات عالم السيارات البوابة الاسلامية البوابة الاسلامية البوابة الطبية البوابة الطبية بوابة الأفلام بوابة الأفلام مقالات رائعة مقالات رائعة
العاب فلاش العاب فلاش تسوق مع كنده تسوق مع كنده
أخبار الشركات | الديون المعدومة تهبط بأرباح "البنك العربي" 31 % خلال 2009 >>   أخبار الاقتصاد | هل تنقذ أوروبا بلاد "الإغريق" من دوامة الديون أم تغرق معها ؟ >>   أخبار الاقتصاد | "أمريكا الباردة" ترفع خام النفط عند التسوية بعد ثلاثة أيام من التراجع >>   أخبار أسواق المال | غياب المغامرين وحضور الحذر تدفع الأسواق الإماراتية لارتداء الأحمر >>   أخبار الشركات | "نزاع أجيلتي" يستمر في أمريكا والحل يحتاج إلى جلسات تقاضي جديدة >>   أخبار الشركات | "تويوتا" تسحب موديلات أخرى .. السيارات الهجينة ليست بمنأى عن الأخطاء >>   مدرب أرسنال: فريقنا كان "ساذجا".. وخسرنا بأخطاءنا >>   اليابان تستضيف نهائي دوري أبطال آسيا 2010 >>   العين يذل أهلي دبي بخماسية في الدوري الإماراتي >>   غزل المحلة يلحق أول هزيمة بالأهلي في الدوري المصري >>   بعد ثمانية أسابيع...(دير جون) يطيح بـ(أفاتار) >>   معركة مسالمة يقودها جندي الحب ... >>   الروك آند رول لا يزال حياً يُرزَق! >>   لا ترفضوا موسيقى الإلكترو-بوب النابضة بالحياة التي يمنحكم إياها فريق يا سييّر ! >>  
 البوابة السياسية| التباين في مواقف أمريكا وإسرائيل يلقي بظلاله على قمة مرتقبة بينهما

التباين في مواقف أمريكا وإسرائيل يلقي بظلاله على قمة مرتقبة بينهما

السبت 16 مايو 2009
   

التباين في مواقف أمريكا وإسرائيل يلقي بظلاله على قمة مرتقبة بينهما


للكلمة ثقلها في صراع الشرق الاوسط لذا فان رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو ذكر "حل الدولتين" قد يجعل أول مسعى للرئيس الامريكي باراك أوباما في دبلوماسية الشرق الاوسط على قدر من الصعوبة.

ويجتمع أوباما بنتنياهو في البيت الابيض الاثنين 18-5-2009 وسيستضيف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك في وقت لاحق من الشهر الجاري ضمن جهد تعهد ببذله لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط المتعثرة منذ فترة طويلة.

وقلل مساعدو أوباما من احتمال أي لقاء تصادمي بين أوباما الذي يؤيد اقامة دولة فلسطينية ونتنياهو الذي لم يذهب الى حد الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة بحكم انتمائه الى الحكومة الاسرائيلية الجديدة التي تميل نحو اليمين، الا أنه سيكون من الصعب تجنب التوترات.


فعلى الرغم من أن مواقف اسرائيل تتسق بطبيعة الحال مع حليفتها الكبيرة الولايات المتحدة فان القادة الاسرائيليين يشعرون بالقلق ازاء مفاتحات ادارة أوباما تجاه ايران خصم اسرائيل اللدود.

وقال ديفيد شينكر وهو محلل في معهد سياسة الشرق الادنى "بعيدا عن العلاقات التاريخية ومجالات المصالح المشتركة فان الحكومة الاسرائيلية لا ترى البيئة خصبة لاحلال السلام".

ومنذ توليه الرئاسة في يناير كانون الثاني تعهد أوباما بجعل صنع السلام في الشرق الاوسط أولوية بالنسبة له بعكس ما كان يفعله سلفه في الرئاسة جورج بوش الذي اتهم باهمال الصراع المستمر من عقود من الزمان بين اسرائيل والفلسطينيين.

ويرى أوباما أن احراز تقدم في الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين مهم لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الاسلامي واقناع الدول العربية المعتدلة بالانضمام الى جبهة موحدة في مواجهة ايران.

لكن نتنياهو لمح الى اعتقاده أن مواجهة التهديد الايراني والتصدي لما ترى اسرائيل انه مسعى ايراني للحصول على أسلحة نووية أكثر أهمية من السعي لسلام مع الفلسطينيين.

وتمهيدا للقمة التي تعقد الاسبوع الحالي فان ادارة أوباما حثت نتنياهو على تبني حل الدولتين وهو أساس السياسة الامريكية في الشرق الاوسط منذ سنوات ووقف توسيع المستوطنات اليهودية في الاراضي المحتلة التي استولت عليها اسرائيل خلال حرب 1967.

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي يقاوم حتى الان هذه الدعوات ويبقى أن يظهر مدى استعداد أوباما للضغط على نتنياهو في المحادثات المباشرة التي تشهدها أول زيارة له الى الولايات المتحدة منذ توليه رئاسة وزراء اسرائيل في 31 مارس اذار.

وسيتعين على أوباما احداث توازن فهو يرغب في أن يقول لدول الشرق الاوسط انه سيكون حياديا بشكل أكبر عما كان عليه بوش الذي اعتبره معظم العرب منحازا لاسرائيل.

لكن سيضع أوباما في اعتباره أيضا أن ممارسة ضغوط كبيرة على نتنياهو قد تقوض موقف رئيس الوزراء الاسرائيلي داخل اسرائيل كما أنها ستواجه بمعارضة شديدة من العديد من مؤيدي اسرائيل في الولايات المتحدة الامر الذي سيلقي بظلاله على أولوية أوباما وهي انقاذ الاقتصاد الامريكي.

وهناك مؤشرات على أن أوباما الذي لم يضع بعد استراتيجية مفصلة للشرق الاوسط قد يحاول اجتذاب نتنياهو لتقديم تنازلات مقابل وعد باتفاق سلام شامل.

وقال العاهل الاردني الملك عبد الله الذي زار البيت الابيض الشهر الماضي لصحيفة تايمز أوف لندن الاسبوع الماضي ان ادارة أوباما مستعدة للدفع باتجاه خطة سلام يعترف من خلالها العالم الاسلامي كله باسرائيل.

لكن مساعدين لاوباما حذروا من توقع أي مبادرات أساسية جديدة أو احراز تقدم في المحادثات الاخيرة.

وستكون أمام نتنياهو أيضا مهمة شاقة في واشنطن فهو لا يستطيع تحمل الاعتقاد في اسرائيل أنه يبعد أكبر حليف لاسرائيل كما أنه لا يستطيع في الوقت ذاته أن يتنازل عن الكثير اذا أراد الحفاظ على النهج اليميني لائتلافه الحاكم.

الا أن هناك توقعات بأن نتنياهو قد يحاول صياغة قضية الدولة الفلسطينية في عبارات مثل "الحكم الذاتي" على أن يؤجل الحديث عن اقامة الدولة لحين أن يطور الفلسطينيون اقتصادهم ومؤسساتهم.

ويرى الفلسطينيون في ذلك مناورة لحرمانهم من الاستقلال ويصرون على موافقة نتنياهو على طلبهم اقامة دولة لهم قبل استئناف المفاوضات.

ومع تراجع الثقة بين اسرائيل والفلسطينيين فمن المتوقع أن يضغط أوباما على نتنياهو حتى يقدم لفتات مثل الافراج عن سجناء أو تخفيف اجراءات غلق الطرق في الضفة الغربية لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية.

ويلتقي عباس الذي أضعفت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة من قوته السياسية الرئيس الامريكي يوم 28 مايو ايار.

ومن المتوقع أن يثار الملف الايراني أيضا وبقوة خلال القمة بين أوباما ونتنياهو فاسرائيل التي يعتقد أنها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تملك أسلحة نووية ترى في ايران أكبر تهديد على أمنها كما أنها دعمت الضغوط الدولية الرامية الى وقف برنامج ايران النووي.

لكن قادة اسرائيل أبدوا قلقهم من جهود أوباما للتواصل مع ايران كما أنهم لم يستبعدوا شن ضربات عسكرية على الجمهورية الاسلامية اذا رأوا أن الدبلوماسية معها فشلت وتقول ايران ان أنشطتها لتخصيب اليورانيوم تهدف الى توليد الكهرباء فحسب.

ويتوقع محللون أن تستخدم ادارة أوباما زيارة نتنياهو لحث الحكومة الاسرائيلية على تجنب الاندفاع والتهور.

وقالت جوديث كيبر وهي خبيرة في شؤون الشرق الاوسط في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن "سيكون هناك تشديد صارم على أن أي عمل أحادي الجانب من قبل اسرائيل لن يصب في مصلحة أحد".
تعليقات حول الموضوع
 
مواد ذات صلة:
أخبار سياسية | سوريا وإسرائيل تؤكدان إجراء محادثات...
أخبار سياسية | تصويت العربية.نت يظهر انهيارا في...
أخبار سياسية | إيران تغلق مسجداً لأهل السنّة في...
أخبار سياسية | هجوم بشاحنة تحمل4.5 طن متفجرات على...
 
كلمات البحث:
, التباين , مواقف , أمريكا , وإسرائيل , يلقي , بظلاله , مرتقبة , بينهما , للكلمة , ثقلها , صراع , الشرق , الاوسط , رئيس , الوزراء , الاسرائيلي , بنيامين , نتياهو , الدولتين , يجعل , مسعى , للرئيس , الامريكي , باراك , أوباما , دبلوماسية , الصعوبة , ويجتمع , بنتنياهو , البيت , الابيض , الاثنين , وسيستضيف , الرئيس
الأكثر شعبية
بروكسي | موقع بروكسي 2009تردد قنوات النايل ساتالقائمة البريدية للبوابة الذكيةبرامج الانترنت برامج مكتبية إدوات خدمية وتعاريف قطع جهاز برامج الحماية
برامج الرسوم والتصاميم برامج نسخ الاسطوانات برامج لأصحاب المواقع برامج البريد الالكتروني برامج الملتيميديا حافظات شاشة وخلفيات برامج جوالات Nokia نوكيا
برامج منوعة /غير مصنفه البوابة السياسيةالبوابة الاقتصاديةالبوابة الرياضيةبوابة المرأةكاريكاتيرأخبار خفيفة
أخبار تقنيةمن السعوديةمكتبة البرامجفن وترفيهعالم السياراتالبوابة الاسلاميةالبوابة الطبية
بوابة الأفلاممقالات رائعةالعاب فلاشتسوق مع كنده

POWERED BY Smart-Gate  |Sitemap|Sitemap2 |Sitemap3|Sitemap4
حقوق النشر محفوظة لشبكة المميزون العربية © 2002-2010

فكرة وبرمجة المسافر شبكة المميزون العربية ، ساعد في التصميم صهيب- سما فوتوشوب

الاستضافة مقدمة من المصممون للاستضافة والتصميم

توقيت البوابة: الرياض GMT+3