فلسطين.. عقول تحت الاحتلال تهدي العالم الطاقة الجوفية الحرارية
ينظر الفلسطينيون بعين الترقب إلى أول شركةٍ ستقدم للسوق المحلية خدمة الاستفادة من الطاقة الجوفية الحرارية، التي تعتبر من مصادر الطاقة المتجددة والبديلة عن الذهب الأسود، الذي تلتهب أسعاره يومًا بعد يومٍ، والتي تعد الأولى من نوعها في العالم.
ويأمل الفلسطينيون أن تخفف هذه الطاقة البديلة من الاعتماد على المحروقات الإسرائيلية، التي أصبحت في الآونة الأخيرة سيفًا مسلطًا على رقابهم، وأداة من أدوات الضغط والابتزاز السياسي، خاصةً بعد أزمة المحروقات التي عانى منها قطاع غزة مؤخرًا، وانعكاس ذلك على قطاعي الصحة والمواصلات، حتى أصبحت غزة تعيش كأنها في القرون الوسطى باعتمادها على الدواب في التنقل والقناديل في الإنارة.
وعلاوةً على التحكم الإسرائيلي بحجم وكمية المحروقات وأسعارها، تعاني فلسطين من ندرةٍ في مصادر الطاقة المحلية التقليدية كالنفط والغاز، لتجاوز هذه المعيقات بدأ الفلسطينيون يبحثون عن مصادر للطاقة البديلة، وانطلاقًا من هذه القاعدة جاءت فكرة إنشاء شركة "مينا جيوثرمال"، التي تعتبر أول شركةٍ في فلسطين تقدم خدمة استغلال الطاقة الجوفية الحرارية في التبريد والتدفئة.
يأتي هذا في وقتٍ تتجه فيه أنظار دول العالم بشكلٍ عام والدول الصناعية بشكلٍ خاص صوب مصادر الطاقة المتجددة، التي لا تنضب ويمكن استغلالها ما دامت الشمس والرياح والأنهار والبحار، عدا عن كونها مصادر صديقة للبيئة ولا تنتج أية مخلفات أو ملوثات.