أعلنت وزيرة السياحة والآثار الأردنية مها الخطيب يوم أمس السبت 30-8-2008 أن نمو حركة السياحة في المملكة استمر في العام 2008 مع زيادةٍ بنسبة 60% في عدد الزوار خلال الأشهر السبعة الماضية من العام مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2007.
وزار الأردن 288 ألف سائح منذ بداية العام مقابل 180 ألف في الفترة نفسها من العام 2007.
وبلغ مقدار الدخل السياحي خلال الأشهر السبعة الماضية حوالي مليار و99 مليون دينار أردني (مليار و537 مليون دولار) مقابل 949 مليون دينار أردني (مليار و338 مليون دولار) لنفس الفترة من العام الماضي أي بزيادةٍ حوالي 16%.
وأكدت الخطيب في تصريحاتٍ أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن "قطاع السياحة شهد نموًا ملحوظًا في جميع المؤشرات التي تقيِّم أداء هذا القطاع الحيوي والمهم خلال الشهور السبعة الماضية؛ حيث أثمر هذا النمو عن زيادةٍ في حجم المقبوضات السياحية والمتمثلة بالدخل السياحي المتأتي من قطاع السياحة".
وأضافت أنه "كان للدول الأوروبية النصيب الأكبر من حيث عدد السياح بلغ عددهم حوالي 187 ألف سائح، تليها دول أسيا والباسيفيك حيث بلغ عدد السياح حوالي 45 ألف سائح".
ويعتمد اقتصاد المملكة- البالغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة، وتغطي الصحراء نحو 90% من أراضيها- إلى حدٍّ كبير على السياحة.
وتعد مدينة البتراء- التي حلَّت الثانية من عجائب الدنيا السبع الجديدة بعد سور الصين العظيم إثر مسابقةٍ عالمية أُعلنت نتائجها في احتفالٍ أقيم في مدينة لشبونة في يوليو/ تموز من العام الماضي- من أكثر المناطق التي يقصدها السواح الأجانب عند زيارتهم للمملكة.
وتقع البتراء المشهورة بمعابدها ومنازلها المحفورة في الصخر الوردي على بعد حوالي 250 كلم جنوب عمان وهي من التراث العالمي.